محيي الدين الدرويش

154

اعراب القرآن الكريم وبيانه

( عَلى قَلْبِكَ ) الجار والمجرور متعلقان بنزله ( بِإِذْنِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( مُصَدِّقاً ) حال ثانية ( لِما ) الجار والمجرور متعلقان بمصدقا ( بَيْنَ يَدَيْهِ ) الظرف متعلق بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول ( وَهُدىً وَبُشْرى ) معطوفان على مصدقا ( لِلْمُؤْمِنِينَ ) الجار والمجرور متعلقان ببشرى أو بمحذوف صفة وخبر من فعل الشرط والجواب المحذوف ( مَنْ ) اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ( كانَ ) فعل ماض ناقص واسمها مستتر يعود على من ( عَدُوًّا ) خبر كان ( لِلَّهِ ) متعلقان بمحذوف صفة لعدو ( وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ ) عطف ( فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ) الجملة معطوفة على جواب الشرط وقد تقدم تقرير ذلك . الفوائد : العرب إذا نطقت بالأعجمي تصرفت فيه وجبر معناه عبد ، وايل هو اللّه فهو بمنزلة عبد اللّه ومعنى ميكال أو ميكائيل عبيد اللّه فكأنه أصغر منزلة من جبريل . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 99 إلى 101 ] وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 ) أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 ) وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 )